يوم السبت 8:47 مساءً 26 سبتمبر، 2020

قصة حب حزينة

قصة حب حزينة ، حلوة الحب و لوعة فراقه

لقصص الحب الحزينة التي تجعلنا نغوص بتفاصيلها عشاقها و محبيها من مختلف

الأعمار خاصة قصص الحب التي تجبرك احداثها على التأثر فيها و باشخاصها و نتآثر

بهم  و نحزن عليهم،

واختارنا لكم اليوم قصة حب حزينة و اقعية…

محمد شاب  في العشرين من عمره عرف بين من حوله بالاخلاق الحسنة و المظهر الجيد، و ذات يوم اراد ان

يتزوج ليجد من تشاركه حياته و يكمل نص دينه، فطلب من و الدته و أخواته البنات ان يبحثن له عن زوجة

مناسبة تكون ذات خلق و دين، فكان الاختيار ابنة العمة، سارة بنت رائعة و على قدر من التدين و الالتزام

وعاقلة، و بالفعل تقدم محمد لخطبتها و و افق الأهل عليه فهو نعم الزوج المناسب لأبنتهم.

وبعد فترة قصيرة تم عقد قرانهما و تزوجا، و بعد زواجهما ببضع شهور ولد الحب عميقا بينهما جعلهما اشد ارتباطا

ببعض و هو الأمر الذي حاز على انتباه الأهل خاصة و أن محمد لم يكن ينتهي من الحديث عن سارة و عن جمالها

وعقلها و حبه لها رغم قصر لمدة زواجهما سوى بضعة اشهر، و ذات يوم سألت احدى صديقات سارة عن سر هذا

الحب رغم ان الجواز تم بشكل تقليدي دون حب، فقالت لها سارة ان السر هو تقوى الله و المعاملة الحسنة

فمن خلالهما يولد الحب و الود.

مر على زواجهما ثلاثة سنوات لكن لم يشا الله ان ينجبا مولود يمليء المنزل سعادة و بهجة،

فبدا الأهل بالإصرار عليهما لمعرفة تاخرهما بالإنجاب، و بالفعل ضغطت سارة على زوجها للذهاب الى

الطبيبة لعمل  الفحوصات الطبية اللازمة داعية الله ان يصبح امر بسيط يسهل علاجه، و لكن اثبتت نتيجة

التحاليل ان الزوجة فرص الانجاب لديها منعدمة، كانت تلك الصدمة ال كبار للجميع

حزنت سارة شديدا و هي ترى جميع احلامها تنهار امام عينيها، فالحب الكبير بينهم ربما يتأثر بمثل هذه

المشكلة، فكرت سارة كيف تسعد محمد و لكنها لم تستطيع تقبل فكرة ان يتزوج عليها

وبعد ايام حدث ما لم تتوقعه سارة، فقط ضغطت و الدة محمد عليه للتزوج بفتاة ثانية =ينجب منها الطفل الذي

ينتظره كل فرد بالعائلة، الا ان محمد رفض ذلك الامر و قام بجمعهم و اخبارهم بأنه لن يفكر ابدا بالزواج مرة

أخرى بعد سارة، فهو يعشقها و يحمل لها كل احترام و تقدير، و أنه لايراها عقيمة كما يظنون فهي تنجب له

كل يوم سعادة و بهجة من نوع اخر.

سكت الأهل عن المطالبة بالزواج الأخر او الطلاق و مرت السنوات بين سارة و محمد هما ينعمان بسعادة بالغة

لاحد لها، الا ان سعادتهما لم تدوم طويلا ، ففي يوم شعرت سارة بالألم الشديد فأخذها محمد الى الطبيب

بغرض الإطمئنان على صحتها، و هنا كانت الصدمة الثانية =التي تتعرض لها حياتهما، فقط اكتشف الأطباء ان

سارة مريضة بمرض نادر بالدول العربية و أن اقصى لمدة لها هي 5 سنوات و سوف يقضي المرض على

حياتها، لذلك نصحها الأطباء بالبقاء بالمستشفى لتلقي العلاج، و لكن رفض محمد هذا خوفا على حالتها

النفسية و قام بشراء كافة المستلزمات الطبية التي تحتاج اليها زوجته و احضر لها ممرضة لتشرف على علاجها

وترعاها.

وفي ليلة ممطرة عاصفة جلس محمد بجوار سارة يخفف عنها الامها و هو يواسيها ممسكا بيديها و كأنه طفل

صغير خائف ان تتركه امه، كان المرض ربما اشتد عليها و أخبرهم الأطباء ان و فاتها ربما اقتربت، فنظرت اليه سارة

بابتسامة خفيفة تودعه حتى فارقت الحياة، انهار الزوج و جلس يبكي على فراق روحه و قلبه و حب حياته. و بعد

انتهاء الجنازة و العزاء ذهبت الممرضة الى محمد و أخبرته بأن ساره ربما تركت لها صندوق سري و أوصتها ان

تعطيه لمحمد بعد و فاتها، قام بفتح الصندوق و دموعه تنهمر على و جهه ليجد زجاجة عطر كان ربما اهداها

الى سارة كأول هدية بعد زفافهما بالإضافة الى صورة جميلة لهما بالزفاف و رسالة مطويه ، ففتح الرسالة

فوجد بها

( زوجي الغالي لا تحزن على فراقي و لو كتب الله لي عمر ثاني لاخترت ان ابدأه معك و لكن هذة

ارادة الله و انت مؤمن . كلمتي الأخيرة لك زوجي العزيز ان تتزوج مرة اخري  و لكن عندي طلب اخير منك ان

تسمى اول بناتك بأسمي ، و لكن اعلم انني سأغار من زوجتك الحديثة حتى و أنا بقبري .

 

قصة حب حزينة

حلوة الحب و لوعة فراقه

 

صور

50 views